حماية أولادنا من مخاطر الإنترنت

internet-safety

منذ اختراع شبكة الإنترنت والعالم أصبح في تقدمٍ مستمر ودائم، لكن الإنترنت سلاحٌ ذو حدين، فقد تجد فيه ما يفيد من العلم والثقافة والتواصل والتسلية المفيدة والفن المبدع، ولكن في المقابل فإن الإنترنت يحتوي على الأمور السيئة والخطرة على حياتنا المهنية والشخصية وعلى عائلاتنا وأولادنا

حماية الأبناء من مخاطر الإنترنت

تحذر الكثير من الدراسات التي أجراها العلماء من ترك الوالدين لأبنائهم عند الإبحار في شبكة الإنترنت، فيجب على الوالدين كما يقول العلماء مراقبة الأبناء بوعي وإرشاد، فيجب عدم تركهم لوحدهم يواجهون ما يحتويه الإنترنت من عنف، وألفاظ جنسية، وتشدد، والكثير من الأمور التي تفسد العقول وتدمرها

الآثار السلبية لشبكة الإنترنت

من الآثار السلبية لشبكة الإنترنت والتي تؤثر على أبنائنا الآتي

إضاعة الكثير من الوقت في أشياء قد تكون غير مفيدة. قد يؤدي الجلوس طويلاً على الإنترنت إلى الإصابة بالعزلة عن الواقع الذي نعيش فيه-

التورط في مشاكل سرقة البيانات والابتزاز التي تمارسها بعض العصابات على شبكة الإنترنت والتي تكون متخصصة بهذا الأمر-

فساد أخلاق الكثير من الشباب، والذي يؤدي إلى فساد المجتمع الذي نعيش فيه-

دور الوالدين في حماية أولادهم

يجب على الوالدين عندما يبدأ أبناؤهم بالجلوس على الحاسوب أو الهاتف المحمول والدخول إلى شبكة الإنترنت أن يخبروهم أنّه لا يوجد ما يمنع ذلك، ولكن يجب وضع بعض الشروط قبل الدخول إلى الإنترنت، ومن هذه الشروط الآتي

يجب إخبار الأبناء عن عدم إعطاء أي معلومات تخص الأسرة كعنوان المنزل، أو الاسم، أو رقم الهاتف، فربما يستخدمها بعض الأشخاص في عملية ابتزاز للآباء، أو عملية سرقة للحسابات البنكية أو بطاقات الائتمان

عند شعور الأبناء بوجود مواقع غير جيدة تظهر لهم على الإنترنت، فيجب إخبار الآباء عن هذه المواقع، ومن ثم يقوم الآباء بعمل حظر لهذه المواقع الإلكترونية والكثير من المواقع الشبيهة بها عبر تقنية اللوائح السوداء

عدم القبول بصداقة أي شخص على مواقع التواصل الاجتماعي دون معرفته شخصياً، فربما يقوم بعض ما يسمى “الأصدقاء” على هذه المواقع بنشر صور أو تعليقات فاسدة تضرُ بالأبناء أو يمكن أن يكون هناك حالات انتحال شخصية مما يؤدي الى عواقب وخيمة على الأطفال

عدم الانفعال أو الغضب في وجه الأبناء في حالة حدوث أي شيء خاطئ، فمعرفة الأبناء أن إخبارهم بأشياء خاطئة حدثت معهم لن يؤدي إلى غضب الآباء المفرط فيه، فذلك يوّلد الثقة المتبادلة بين الأبناء والآباء

يجب علينا تنبيه أبنائنا بعدم صحة كل المعلومات الموجودة على الإنترنت، وعدم الإعجاب بأي شيء يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي ومشاركته لأنه يمكن أن يكون عار عن الصحة ويثير مشاعر الغضب عند البعض ويمكن أن يؤدي الى فتنة سياسية أو طائفية حتى أنه يمكن أن يؤدي الى الملاحقة القانونية لمصدر الخبر أو ناقله

الإنتباه الى مشاركة أبنائنا في الدردشات والمحادثات الخاصة والعامة على مواقع التواصل الاجتماعي، فبعض “الأصدقاء” على هذه المواقع ربما يستخدموا تلك الدردشة لطلب التعري أو كشف عن معلومات شخصية لاستعمالها لاحقا في الابتزاز من أجل النقود، أو في استغلال الفتيات في بعض الأمور السيئة

الحرص على إيجاد المواقع المفيدة التي تنمي مواهب أبنائنا، فالإنترنت مليء بهذه المواقع المفيدة والتي يتبناها أشخاص لهم خبرات في التعامل مع الأطفال والمراهقين

تنبيه أبنائنا بعدم الضغط على أي رابط مشبوه أو إعلانات على بعض المواقع والتأكد من العنوان عند تسجيل الدخول على شبكات التواصل الإجتماعي

استخدام برامج الحماية وبرامج المراقبة الأبوية Parental Control، والتي تسمح بعدم سرقة البيانات والدخول إلى المواقع التي يتم تصنيفها على أنها ضارة من قبل الأبوين

تحديد بعض الأوقات للجلوس على الإنترنت والتي يكون فيها الوالدين متفرغين لأبنائهم وقادرين على الاطلاع على ما يشاهده الأبناء من وقت لآخر

الرقابة لا تعني المنع

قد يجد بعض الآباء أن منع دخول الإنترنت إلى البيت هو الحل الأفضل من الرقابة أو الإشراف الأسري، وربما يفضل البعض أن يمنعوا الأبناء من الجلوس على شبكة الإنترنت، وهذا ما لا ننصح به، فالإنترنت رغم المساوئ الكثيرة التي توجد فيه، غنيٌ بالأفكار التي تفيد الطفل والتي تستطيع تنمية مواهبه وقدراته، ونستطيع من خلاله أن ننشئ جيلاً قادراً على مواكبة العصر الذي نعيش فيه، والذي يتميز بالسرعة والتطور الهائل والذي لا يستطيع الإنسان الانعزال عنه

لماذا يلجأ الأبناء إلى الإنترنت

الفراغ الكبير الموجود لدى أبناءنا

حب الاستطلاع واكتشاف الجديد في العالم المحيط بهم

غياب الوالدين، والرقابة من قِبلهم

الأصدقاء غير الجيدين

عدم وجود هواية يمارسها الأبناء

المخاطر التي تواجه الأبناء عند استخدام الإنترنت

  • المواقع الإباحية: عندما يشاهد طفلٌ لم يبلغ سن الرشد تلك المواد الإباحية، فإن الكثير من الاضطرابات الجسدية والنفسية سوف تحدث له بمجرد رؤيته لهذه الأمور، فهو سوف يبدأ في التساؤل عن هذه الأمور، وسيأخذ وقتاً طويلاً في التفكير بها، الأمر الذي سيجعله شريد الذهن، دائم السرحان
  • المواقع المتطرفة: لقد أمرنا الله عز وجل بالاعتدال والتوسّط في كافة الشرائع السماوية، ولكن بعض الأشخاص يغالون في تدينهم، ويقومون بنشر هذا الفكر المتطرف على شبكة الإنترنت، وقد يقوم أبناؤنا بقراءته مما يؤدي إلى زرع بذرة التطرف والتشدد فيهم، وبذلك قد تحدث بعض النزاعات على أساس ديني في مجتمعاتنا العربية. وقد استعملت الإنترنت من قبل الجماعات الإرهابية التكفيرية لتمويلها ولتجنيد شبابنا لذلك وجب الحظر
  • مواقع سرقة البيانات: وهذه المواقع يتم إنشاؤها من أجل سرقة البيانات التي يقوم الشخص بكتابتها، فهي تطلب قبل الدخول إليها تسجيل عددٍ من البيانات، فربما يتم استخدام هذه البيانات في أمور السرقة والابتزاز. ويمكن استخدام المعلومات المسروقة لترويج محتوى ما غير أخلاقي أو تجاري أو ارسال رسائل عبر مواقع التواصل باسم الشخص المسروقة معلوماته وبالتالي خلق البلبلة بين الناس

وختاماً فإنّ التربية السليمة هي التي تولد لدى الأبناء الرقابة الحقيقية في تجنب مخاطر الإنترنت، فما عليكم أيها الآباء والأمهات إلا زرع البذرة الأساسية في نفوسهم، وحاولوا أن تثقوا بأبنائكم لأن هذه هي الوسيلة الوحيدة لكي يشعروا بالمراقبة الذاتية بعيدا عن الضغوط التي يفرضها الأهل والمجتمع على حد سواء. وهذا هو سر نجاح المجتمعات الغربية

Advertisements

إفتتاحية مجلة العام الدراسي 2015-2016

بقلم الأستاذ نجا فيصل

تحية طيبة
إحتفلت المدرسة بنهاية العام الدراسي 2015-2016 هذه السنة بنكهة مميزة مفعمة بالفرح والمحبة ومكللة بالنجاح والإنجازات. فهذا العام الدراسي هو العام السابع والعشرون على تأسيس مدرسة الإيمان في بعقلين على يد والدي ووالدتي في العام 1989 والعام الرابع على انطلاقتها بحلتها الجديدة أي مدرسة بولدوين العالمية، المدرسة المتطورة والعصرية التي يعرفها سكان الشوف اليوم. هذا العام هو أيضاً عام تدشين المبنى بعد أن تم ترميمه وتجهيزه بأعلى معايير السلامة والتقنية، وزيادة طابق عليه وتوسيع غرفه واستصلاح مواقف للسيارات وغيرها. هو أيضاً عام تكللت فيه إنجازات المدرسة من خلال النجاحات المميزة للطلاب وإبداعاتهم الفنية الراقية وبطولاتهم الرياضية.

فالمدرسة اتخذت من الجودة في التعليم عنوانا لعملها ولم تستقبل الاّ النخبة من الأساتذة الذين لا يميزون بين طالب وآخر ويعطون كل ذي حق حقه، فالتلاميذ المتفوقون زادوا تفوقاً والتلاميذ الضعفاء أكاديمياً أبدو تحسناً ملحوظاً وذلك من خلال الإهتمام الخاص بهم والحرص على مستقبلهم.

أمّا على صعيد المواهب والإبداعات الفنية فقد تكلل عمل أشهر من التدريب، بلوحات استعراضية مذهلة أبهرت الحضور بتنوعها ودقة تقديمها على مسرح المدرسة. ولم يكتف نادي الفنون الاستعراضية المدرسة بتقديم الاستعراضات داخل المدرسة فقط بل شارك في عدد من المهرجانات والاحتفالات في القرى والبلدات الشوفية. أمّا نادي كرة القدم، فلقد حصدت التدريبات المستمرة صيفاً وشتاءً ثمارها عبر مشاركات الفريق في بطولات ودورات محلية كان أبرزها المشاركة في بطولة المدارس للفوتسال والتي جرت على ملعب جامعة سيدة الويزة دير القمر.

نتطلع الى المستقبل بكل حماس وشغف، فلقد امتهنا مهنة التعليم عن سابق تصور وتصميم، ولن نكتف في الوقوف على أطلال الماضي بل إننا نعد أولياء أمور طلابنا الأعزاء بالعمل الدؤوب للإتيان بكل ما هو مفيد وممتع وصحي لخدمة تلاميذنا ومسيرتهم التربوية ومستقبلهم. وتحقيقاً لهذا الوعد، قمنا بالتالي
استقدمنا للعام القادم 2016-2017 منسقة أكاديمية من هولندا، ومن المعروف أن نظام التعليم في هولندا من الأهم في العالم، ويأتي توظيفنا لهذه الخبرات تجسيداً لرغبتنا في تطوير آدائنا الأكاديمي بكل جوانبه
وظفنا معلمات يتكلمون اللغة الإنكليزية باللكنة الأم والذي يساهم أيضاً بتطوير قدرة التلاميذ على المحادثة في اللغة الإنكليزية بالشكل الصحيح

Techno Kids استحدثنا مختبر كمبيوتر عصري مجهز بأفضل الأجهزة واستخدمنا منهج كندي لتدريس مادة التكنولوجيا

أضفنا حصة منهجية لتعليم برمجة الروبوت Robotics وجهزنا المدرسة بالقطع الإلكترونية التي سوف يستخدمها الطلاب لتصمصم وبرمجة روبوت من اختراعهم مع منهج Vex Robotics التابع لجامعة Carnegie Mellon University في ولاية بنسيلفانيا الأميركية وسيكون لنا مشاركات محلية وعالمية في هذا الإطار

استحدثنا حصة منهجية مخصصة للتدريب على الفنون القتالية المتنوعة لما لها من دور كبير في تعزيز الثقة بالنفس لدى الطلاب وتنمية قدراتهم النفسية والجسدية والعقلية
* أما الموسيقى والفنون العامة من رسم وتصميم غرافيكي وتصوير واخراج الأفلام والتمثيل والرقص فسيكون لها دور كبير في العام القادم حيث وظفنا كادر فني رائع لهذه الغاية

أخيراً، أشكر جميع أفراد عائلة المدرسة فرداً فرداً على مساهماتهم والجهود التي بذلوها في رفع اسم مدرستهم عالياً وأتمنى لنا جميعاً عاماً جديداً يزيدنا فخراً واعتزازاً بأننا نصنع جيلاً مثقفاً رائداً قيادياً مبدعاً يغني وطننا العزيز لبنان


لغتي العربيَّة

 بقلم المربية نغم حسن الحلبي

ما أجمل قول شاعر النيل حافظ إبراهيم

وَسعْتُ كتاب الله لفظاً وحكمةً
وما ضقتُ عن أي بها وعِظات.
فكيفَ أضيقُ اليوم عن وصفِ آلة
وتنسيقُ أسماء لمخترعاتِ
أنا البحرُ في أحشائِهِ الدّرُّ كامنٌ
فَهَل سَاْءَلُوا الغّواصَ عن صَدَفاتي؟

قد نَشَأَت اللُّغة العربيَّة في موطنٍ منعزلٍ،ممَّا ساعَدَ على استقلالها وتميُّزها كما إنَّها نشأت في اقدم موطن للسَّاميْيِنَ، فتميَّزت بخصائص ظهرت جَليَّة في أصواتها وحروفها وأساليبها. هذه الخصائص متَّعتها بقوَّة ذاتية فريدة جعلتها في عصر إزدهار الحضارة الاسلاميَّة، اللغة العالمية الاولى في العالم

وبما أنَّ اللُّغة العربيَّة لغةٌ علمية عالمية، فلا بدَّ أن تواكب التطوُّر التكنولوجي الحديث، سواءً في ألفاظها ومعانيها، أو في طرق تدريسها ونشرها، فإستخدام التكنولوجيا الحديثة في اللغة العربيَّة يؤدي الى
– تعزيز الادراك الحسّي
– زيادة الفهم والادراك
– رفع قدرة التلاميذ، في تحويل معرفة من شكل الى آخر
– المساعدة على التذكُر او الاستعادة
– تنمية القدرات الفكرية

ولكن قبل ذلك كلّه علينا أوّلاً ان ننهض باللغة العربيَّة لنبيِّنَ اهتمام السَّلَف والخلف بها

يجب علينا ان نذكِّي في نفوس النّاس أهمية هذه اللغة ومكانتها وأنّه لا غنى لنا عنها، كما يجب ان نعتز بها لا بغيرها من اللغات كما هو الحاصل في يومنا هذا. وعلينا ان نَعْلَمَ أنَّ اللغة بحرٌ ولا تكفي السِّباحة فيه بل أن نغوصَ في مكنونِهِ ونستخرج منه المعاني الجميلة والبديعة. لغتي العربيَّة، لغتنا، لغتِكُم، اهتموا بها وألِّفوا فيها الكتبَ وحثّوا على تعلّمها وتعليمها.

عن الكاتبة:  نغم حسن الحلبي

 منسقة مادة اللغة العربية ومعلمة صفوف الحلقة الثالثة

إجازة في اللغة العربية ومسيرة مهنية رائدة. من قدامى مدرسة بولدوين مساهمة في جميع نجاحات وانجازات المدرسة. مؤلفة لدواوين الشعر والنثر ومتذوقة للأدب العربي، تعكس شغفها للغة العربية على التلاميذ فتراهم يبدعون ويتألقون. تطلب للتصحيح وتقبل مسابقاتها الى بنك الأسئلة في الإمتحانات الرسمية


Follow Your Passion

Follow Your Passion

Mr. Naja Faysal was invited to speak in a conference organized by the Cultural Department in Baakline Municipality to inspire young individuals and giving them life lessons that can help them in the future endeavors and guide them in their chosen careers. His speech / presentation goes is hereby displayed:  

13876462_10154421679426514_1770429999457070525_n

First of all I’d like to thank Mrs. Amal Takieddine for the opportunity to talk to you today about this very interesting topic.

  • What do you wanna do with your life?
  • What is your purpose?
  • Do you have a plan?
  • Do you want to pass through life being just a number or you want to leave a legacy?
  • What do you want people to say about you when you die?  

Complicated ha? Well, asking these questions is the beginning of a wonderful journey of finding one amazing treasure: Yourself.

I hope that my story inspires you somehow to do that.

Before Graduation

I grew up in Baakline and as I became a teenager, I quickly got frustrated from the restricted life we live in here in the Shouf district. I didn’t like for example why we don’t have cinemas, nightlife, entertainment centers, indoor sports venues..etc. But “frustration although quite painful at times, is a very positive and essential part of success” it gave me the fuel I needed to leave my comfort zone, leave my home, explore, and seek fulfilment.

As soon as I graduated high school I insisted to leave the shouf area but my parents thought NDU Deir El Qamar is close to home and safe, So I enrolled there but soon after I broke the chains and moved to the Zouk Mosbeh campus.

At university, like most students, I didn’t know what I want. Since I liked filming, I registered into Radio/Tv major, then changed to Graphic Design, then to Advertising and Marketing, and maybe “لو ما العيب والحيا”, I would have changed again, maybe to architecture or law. I had this curiosity to discover, which I later realized is one of the most important element in your journey to discovering your passion. Einstein said: “I have no special talents, I’m just passionately curious”

I think you can never know what you want to do or what major to choose unless you have a taste of what is it like. So I encourage you to take courses or work in different fields before settling for a major or a career.. Don’t listen to society. Mute all voices around you and ask yourself what is interesting to me? Think of your childhood, what did you like to play? Don’t let people tell you this major or profession has lots of job offering and that major doesn’t, reality is every major can lead you to success if you love it, “Do what you love, love what you do” that’s the spirit.

My First Job

I liked my major during university, it was easy, I didn’t study much which gave me more time to play basketball, the sports i always loved…but I used to pay attention during classes, and one thing I took out of my major that has an amazing value, was to think differently, not to do what everybody is doing. Advertising is all about creativity, and a creative idea means an original idea that stands out the clutter and creates emotion..

So when I graduated and was seeking a job, I thought to myself, my major is all about selling, and I needed to get a job, so I basically need to “sell” myself to employers.. Everybody back then used to send their CVs as a word document attached to an email, but not me.. My roommate was studying computer science, so I paid him 200$ from my savings to create me a personal website. It was a very static website where I displayed my university projects, and some part time jobs I took.. So here I am with a CV in a form of a website, but a cool one, a DIFFERENT one.. So I started sending emails, saying that I want a job and you may click on this link to know more about me. The response employers had to my job application was phenomenal. It didn’t take long, I was hired in one of the most prestigious AD agencies in the world Leo Burnett. You see how little creative out of the box ideas can dramatically impact our lives.

Leo Burnett has been a dream company for most business and design students, It’s a multinational company, pays decent salaries and one of the most awarded in the world. and the fact that I got the job because I thought and acted differently is a great lesson to all of you.. “Two roads diverged in a wood and I, I chose the one less travelled by.. And that made all the difference”

Although I later discovered that the advertising industry was not what I want to do in the rest of my life, it helped me understand one very important lesson, here it is:  

 

Because I was part of an ad agency, I was in a culture where if you don’t produce creative and original ideas, you are out of business.. Cliche ideas are never tolerated. So you have this constant drive to push your brain to produce ideas.. And you realize that ideas have value.. But what’s more valuable is executing those ideas.. Many people with brilliant ideas are still waiting for the right time.. However, “The only right time is now.” Start doing what you love immediately don’t wait to finish university, or until you write the business plan or to get funding.. Start small steps towards your dream.. And you will get there sooner than you think.

 

When I discovered that my purpose wasn’t in the advertising business, I didn’t regret my seven years I spent there… On the contrary. I use the experience I had everyday. Thus, my message to you is to try to find the half full of the cup in every situation you are in, don’t waste time on blaming your luck, your parents, or the government..etc, see what you can learn from your situation and say as Bruce Lee says “To hell to circumstances, I create opportunities”.

 

Benefits of Reading

Another factor that shaped a lot of who I am today, is the habit of reading. I made a habit to read one hour in the morning before I go to work, because bedtime didn’t work for me. I was lucky to pick beautiful books that gave me lots of inspiration and encouraged me to sacrifice my lifestyle in dubai and start boldwin school here in baakline.

 

I remember once I was reading a book for stephen covey and in the book the author invites us to write “a personal mission statement” and stick it on the wall so that everyday we see it when we wake up and when we go to sleep. and at that time I wrote this:

“My mission is to change the world through education and technology.”

 

Technology is transforming everything we know about business.. Advertising expenditure was switching from traditional media to digital media, and I envisioned that technology will transform the education sector and give kids empowerment we have never witnessed. Eight years down the line, and my mission stands firm. Boldwin School’s mission today is:

“Lead and inspire change in education to shape empowered leaders of the future.”

 

Here I can’t stress more on the importance to Write down your ideas, make to-do-lists, make a poster of your mission or dream and stick it on your bedroom wall..

 

Another book that helped me a lot in finding my purpose was Good to Great for Jim Collins, part of this book talks about the three circles, and the intersection of these three circles is what you are destined to do in life. The exercise goes like this:

  1. you write down what you love doing/learning/knowing about, your hobbies..etc then
  2. you list down what you and your friends and family think you are good at, then
  3. you list down what you believe can make you a living or drives your economic engine..

 

The intersection of those three lists is what he calls “the hedgehog”.. Is the one thing you should focus all your energy on.

 

Founding and running Boldwin School

Throughout my experience in the GCC, I have accumulated a lot of knowledge on how to use ideas to produce value, in 2012, I took the decision to come back and start boldwin school, after all, my personal mission statement was always on my wall to remind me that I MUST DO IT.

 

This is my year four in Lebanon starting and running boldwin school, and believe me it’s far from heaven.. It is true that starting your own business is exciting and fulfilling, but it’s also the most stressful and suffocating experience of my life. Pitfalls are plenty, challenges are numerous.. I sacrificed a lot of my lifestyle luxuries I used to have in dubai. But what keeps me going is one thing: Passion.

 

Throughout my career, I did plenty of mistakes and failed in many projects, trusted wrong people, underestimated circumstances, took wrong decisions… but all of the above made me who I am today and made Boldwin School one of the pioneering educational institutions in Lebanon. It was the first school to integrate tablets in education, grew from 50 students to 200 in 3 years, the only school in shouf area that has foreign staff and teachers, and presents a safe and healthy environment for kids to prosper..  This brings me to another key message of my speech which is: If you are not prepared to fail or do mistakes you will never come up with anything original or off value. “The real failure is when you stop trying.”  

 

Finally, life is like running a marathon, which I am preparing to do this November, sometimes it feels great, but sometimes especially in the last kilometers, you reach a point where you can’t take it anymore, you can barely breathe, your body hurts, your muscles suffering, and you tell yourself: “why don’t I stop and take a rest”, but then your passion comes to play, It’s an internal voice calling you from the inside to keep fighting, keep pushing, and never quit.  Thank you.


إفتتاحية لمجلة المدرسة السنوية للعام 2014-2015

يمكننا أن نتعلم الكثير من أصدقائنا الحيوانات، ففي عالم الأرانب مثلاً، اكتشف الباحثون أن الأرانب السعيدة تعمل بنشاط وجدية أكثر بكثير من الأرانب الغير سعيدة والتي تصيبها الملل، فعندها تكثر الأرانب من الأكل وتميل الى الخمول وبالتالي تتدهور صحتها وتموت وهذا أمر طبيعي لأن في اللعب والحركة فوائد صحية أساسية للنفس والجسد، كذلك هي حال التلاميذ داخل المدارس، فمع الأسف، إقتنع عدد كبير من المجتمع اللبناني، عن خطأ، بأن المدرسة التي تكثر من الضغط على التلاميذ وتكثيف الواجبات المنزلية وتخفف أوقات الترفيه والراحة، وتستخدم الوسائل البدائية الغير ممتعة في التعليم هي مدارس “قوية” مع أن الحقيقة هي عكس ذلك. إن جهل الأهالي لما هو مفيد لأولادهم يجعلهم يصرفون أموال هائلة لتعليم أولادهم بالمدارس القديمة العهد والتقليدية بأدائها والتي تضخمت أقساطها بشكل غير منطقي مقارنة بما تقدمه لأولياء أمور طلابها وأولادهم وهذا لأمر محزن بالفعل لأنه ليس فقط يؤثر على هؤلاء الأهالي وأولادهم  فقط بل هو يؤثر على مستوى التعليم بشكل عام ويزيد من ثروات أصحاب هذه المدارس على حساب المدارس الصغيرة نسبياً والتي تسعى جاهداً لتقديم خدمات تعليمية أفضل خاصة إذا كان القيمين عليها من الشباب ومطلعين على الوسائل الحديثة في التعليم كمدرسة بولدين العالمية والتي أتشرف بأن أكون على رأسها

شهدت مدرسة بولدوين العالمية في السنوات الثلاث الماضية، إقبالا كثيفاً ونجاحا مميزاً مما شجّعنا على إستئجار مبنى المدرسة في كفرقطرة لزيادة قدرة المدرسة الإستيعابية، لكننا  اكتشفنا أن غالبية الأهالي يشكون من بعدها عن مناطق سكنهم ومن خطر الطريق المؤدية إليها لذلك وبعد إنطلاق مشروع ترميم وتوسيع مبنى المدرسة الأساسي في بعقلين وزيادة مواقف للسيارات، يسرّ إدارة المدرسة أن تعلن أنه اعتباراً من العام الدراسي القادم أي 2015-2016 تنتقل المدرسة الى موقعها الأساسي في بعقلين، طريق النهر، حي عين حطاب

يعود النجاح التي تحصده المدرسة الى رؤيتها النهضوية للقطاع التربوي وقيادتها التغير الإيجابي في هذا القطاع خاصة مع غياب الدولة عن لعب هذا الدور، لذلك كنا من طلائع المدارس في لبنان التي تدمج الكمبيوتر اللوحي “تابلت” في عملية التعليم والتي ساعدت في تخفيف وزن حقيبة المدرسة وزيادة حماسة الطالب على التعلم وابتكار طرق جديدة من خلال التكنولوجيا لإيصال المعلومة له في كثير من المتعة والسهولة وفتحت له باب البحث العلمي عبر الإنترنت، وقد تحدّث عن ذلك وزير التربية والتعليم العالي الحالي الياس بو صعب في عدد من المناسبات

التكنولوجيا في عصرنا الحالي ليست فقط حاجة أساسية للتواصل والدراسة والعمل، بل هي وسيلة “تمكين” الناشئة بأن باستطاعتهم أن يكونو قوة التغيير وزيادة ثقتهم بأنفسهم وقد شهدنا دور التكنولوجيا في الثورات العربية والتي تسمع العالم صوت كل فرد منا أي أنها تساهم في إنتشار الديمقراطية حتى داخل المجتمعات الديكتاتورية ومثل أي ظاهرة جديدة على المجتمع فإن لها الحسنات والسلبيات على الطلاب، تماماً كما التلفاز أو ألعاب الفيديو أو أي ابتكار جديد، لذلك يكون دور المدرسة بالإشتراك مع الأهل في تقليص النتائج السلبية والإستفادة من هذا التطور لما هو مفيد

كما ويسرني أن أعلن عن قرار بدأنا العمل عليه وهو تخفيف الى حد الإلغاء للواجبات المنزلية، وأعرف أن ذلك سيسعد الكثير من الأهالي وهذا أمر طبيعي لأنه أصلاً ليست من مسؤولية الأهل تدريس أولادهم، لو كانت من مسؤولياتهم فلماذا الذهاب الى المدرسة في كل يوم، وبالتالي فاعتباراً من العام القادم 2015-2016 سيذهب جميع الطلاب الى البيت بدون واجبات منزلية وبالتالي تخفيف الضغط والأوقات العصيبة في المنزل، لكننا بحاجة الى إضافة حصة بعد دوامنا العادي ليصبح دوام المدرسة من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثالثة بعد الظهر تقريباً، وسيتم تدريس التلاميذ داخل المدرسة من دون أي زيادة على الأقساط المدرسية

أختم إفتتاحيتي هذه بتكرار عهدنا ووعدنا لأهلنا في الشوف بأن نكون السباقون للإستثمار بكل ما هو مفيد لمستقبل تلاميذنا إن كان ذلك من مناهج تعليمية حديثة، أو توظيف نخبة المدرسين والأساتذة، وإبقاء على عدد قليل من التلاميذ داخل كل صف والحفاظ على أعلى معايير الجودة، والإهتمام بكل تلميذ مهما كانت قدراته، وتذكروا بأن العظماء كانو أولاداً وأولادنا اليوم يمكنهم أن يكونو عظماء في المستقبل إذا آمنا بهم وسعينا لأجلهم


Work Ethic and Teacher’s Day

The work of a teacher is such a delicate matter since he or she is expected to set an example not only in the academics of teaching but also of the moral aspect of the job. In many countries teaching is a very prestigious profession, since it serves as an indication of the level of social and economical status in the country based on the simple theory “the better the teachers the better the population”. Thus, it is crucial for people embarking on careers in teaching to understand the big responsibility associated with it, they should innately be ready to sacrifice beyond their pay, they should truly believe in the moral benefit of their job and its importance in enhancing their own character before it does any influence on their students, parents and society as a whole. Teaching as a profession is associated with high level of integrity, loyalty, discipline, wisdom and quality. I want teachers day this year to be an occasion not only for celebration but also for reflection, and as I’m feeling extremely delighted and humbled to be working with each and everyone of you, believing that the Boldwin Team of 2014-2015 is one of the best teams we ever had, I also want you to absorb the values mentioned in this message so we grow as a team and school stronger and wiser.


Boldwin Home Education Project – One Minute Pitch

IMAG0247_1Boldwin School owner and principal Naja Faysal have participated in the MIT Pan Arab Grow My Business Competition that was sponsored by Bank Audi and Beirut Traders Association. From thousands of applicants, the Boldwin Home Education Project was shortlisted to the top 20 semi finalist, who went through intensive training and submitted their business plans. From the 20 semi-finalists, 10 were chosen as finalists, who then presented a 6-minute pitch presentation to a committee of judges. The winner was an organic / healthy food restaurant in Beirut called “Kitchen Confidential”, who received LBP 50,000,000 check from Bank Audi, and during the awards ceremony, each finalist had to present a one-minute pitch. Here was Boldwin HEP pitch:

Being an educator and owner of a private school, I’ve come to the realization, that many children are excluded from their right to an education. An Education that will open a wide path for a bright future diverted from violence and poverty.

This is the aim and focus of the Boldwin Home Education project… It is to ensure that no child is left behind, by bringing schooling to their desired environment. Every child, whether disabled, displaced from their homeland, or financially incapable of attending an ordinary classroom-setting, deserves to be given a ticket to the educational dream… In the words of George Washington Carver, Education is the key to unlock the golden door of freedom.

We need your help to make this happen.